تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

حَدِيثُ رِجَالٍ يَتَحَدَّثُونَ

16619 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ رِجَالًا يَتَحَدَّثُونَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا أُعْتِقَتْ الْأَمَةُ فَهِيَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطَأْهَا ، إِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، وَإِنْ وَطِئَهَا فَلَا خِيَارَ لَهَا ، وَلَا تَسْتَطِيعُ فِرَاقَهُ " « 1 » .
هامش
زرارة الذبحة ، فأتاه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " اكتوِ ، فإني لا ألوم نفسي عليك " . قلنا : وهذا إسناد منقطع . محمد بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة يروي عن أولاد الصحابة الذين لم يدركوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه مالك في " الموطأ " 944 / 2 عن يحيى بن سعيد قال : بلغني أن سعد بن زرارة اكتوى في زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فمات . وسيرد من طريق الزهري برقم ( 17238 ) ونخرجه من طريقه هناك . قال السندي : قوله : من الذبحة ، هي بذال معجمة وياء موحدة وحاء مهملة في " القاموس " كهُمَزَة وعِنَبة : وجع في الحلق ، أو دم يخنق فيقتل ، وفي " النهاية " هي بفتح باء وقد تسكَّن : وجع في الحلق من الدم ، وقيل : قرحة تظهر فيه فينسدّ معها ، وينقطع النفس فتقتل والحاصل أنه داء يقتل ، أي : يزال بالكي فيقال له الذبحة لذلك . قوله : " حرجاً " ، أي : ضيقاً ، أي : إن تركت بعض الأدوية يضيق النفس من ذلك إن مات ، فلا أفعل ذلك . ( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة : وهو عبد اللَّه ، وقد أختلف عليه فيه ، فرواه هنا عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر ، عن الفضل بن عمرو بن أمية ، عن أبيه . فزاد في الإسناد : عن أبيه ، وربما نسب الفضل بن