تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

حَدِيثُ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ

16617 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُهَاجِرٍ الصَّائِغِ ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » يَقْرَأُ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، قَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ " ، وَسَمِعَ آخَرَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ " « 2 » .
هامش
الحكم بن فصيل ، وثقه أبو داود وغيره ، وضعفه أبو زرعة وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقد سلف نحوه برقم ( 15955 ) ، وسيأتي 64 / 5 ، وسيكرر 377 / 5 سنداً ومتناً . قال السندي : فإلام يدعو ، أي : إلى أي رب يدعو ، فلذا عبر ب " ما " لملاحظة معنى الوصف . قوله : " فأضللت " ، أي : راحلتك . قوله : " فإنها " ، أي : هذه الخصلة التي هي الإسبال ، وهذا يقتضي أن الإسبال غالباً لا يكون إلا من المخيلة حتى جعله مطلقاً منها ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) يريد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الذي سمع . ( 2 ) حديث صحيح ، شريك : وهو ابن عبد اللَّه النخعي - وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع ، وقد بينا المتابعة في الرواية السالفة برقم ( 16605 ) . وسيكرر 377 / 5 سنداً ومتناً .