تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
هامش
أمامة " ، ثم أمر به فكوي ، وحجَّر به حلقه ، يعني بالكي . قلنا : وهذا إسناد مرسل ، أبو أمامة أسعد بن سهل ، له رواية ، ولم يسمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ولم يدرك جده لأمه أسعد بن زرارة . وأخرجه ابن ماجة ( 3492 ) من طريق شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة الأنصاري ، عن عمه يحيى بن أسعد بن زرارة يحدِّث الناس أن سعد بن زرارة - وهو جد محمد من قبل أمه - : أنه أخذه وجع في حلقه ، يقال له الذبحة ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأُبْلغَنَّ أو لأُبلين في أبي أمامة عذراً " ، فكواه بيده ، فمات ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ميتة سوء لليهود ، يقولون : أفلا دفع عن صاحبه ؟ وما أملك له ولا لنفسي شيئاً " . قلنا : وهذا إسناد مرسل ، يحيى بن أسعد بن زرارة ، مختلف في صحبته ، قال ابن عساكر : إن كان هو ابن سعد بن زرارة لصلبه فلا ريب في صحبته : لأن أباه مات في السنة الأولى من الهجرة ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ، مختلف في صحبته ، وقال المزي في " تحفة الأشراف " 103 / 9 : الصحيح أنه لا صحبة له . وكذلك قال ابن عساكر : الأصح أن لا صحبة له . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 610 / 3 عن محمد بن عمر ، عن ربيعة ابن عثمان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كانت بأَسعد الذبحة ، فكواه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلنا : وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن عمر : وهو الواقدي ، متروك ، وأبو الزبير : وهو محمد بن مسلم بن تدرس ، مدلس ، وقد عنعن . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 610 / 3 عن الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : كواه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين في أكحله . وهذا إسناد ضعيف لعنعنة أبي الزبير . وأخرجه ابن سَعْد 610 / 3 عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، عن منصور ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، قال : أخذت أسعد بن .