تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ اسْتَأْخَرَ « 1 » غَيْرَ بَعِيدٍ ، قَالَ : ثُمَّ تَقُولُ : إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ ، فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ ، وَيَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الْفَجْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ ، قَالَ : فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : فَأُدْخِلَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ فِي التَّأْذِينِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : استأخرت ، وفي ( ق ) : استأخر عني . ( 2 ) حديث حسن دون قوله : ويدعو رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الصلاة ، قال : فجاءه فدعاه . . إلى آخر الخبر ، فهي زيادة منكرة انفرد بها ابن إسحاق في هذه الرواية ، وابن إسحاق مدلس ، ولم يسمع هذا الحديث من الزهري ، قال أحمد : كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال : حدثني ، وإذا لم يكن قال : قال . قلنا : وهذه رواية إبراهيم بن سعد عنه وهو والد يعقوب ، وقال فيها : قال وذكر ، وهي تفيد عدم السَّماع كما أشار إلى ذلك أحمد ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري في " خلق أفعال العباد " ، وأصحاب السنن . وهذه الزيادة التي أشرنا إليها لم يخرجها أحد ، وقد روي دون هذه الزيادة عن سعيد مرسلَا ، وهو . الصحيح عنه كما سيأتي . فقد أخرجه البيهقي في " السنن " 415 / 1 من طريق الإمام أحمد ، بهذا