تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
أَنْزِعَ ، فَبَيْنَا هِيَ تَخْدُمُنِي إِذْ تَكَشَّفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي وَقُلْتُ لَهُمْ : « 1 » انْطَلِقُوا مَعِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرُهُ بِأَمْرِي فَقَالُوا : لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ ، نَتَخَوَّفُ أَنْ يُنْزِلَ فِينَا قُرْآنًا « 2 » ، أَوْ يَقُولَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَةً يَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهَا ، وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ « 3 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي فَقَالَ لِي : " أَنْتَ بِذَاكَ " ، فَقُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، فَقَالَ : " أَنْتَ بِذَاكَ " ، فَقُلْتُ : أَنَا بِذَاكَ ، قَالَ : " أَنْتَ بِذَاكَ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، هَا أَنَا ذَا ، فَأَمْضِ فِيَّ حُكْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنِّي صَابِرٌ لَهُ ، قَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً " ، قَالَ : فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ رَقَبَتِي بِيَدِي وَقُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا ، قَالَ : " فَصُمْ شَهْرَيْنِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلَّا فِي الصِّيَامِ ، قَالَ : " فَتَصَدَّقْ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَا « 4 » مَا لَنَا عَشَاءٌ ، قَالَ : " اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ
هامش
الشيء : التهافت فيه ، ولا يكون إلا في الشر . ( 1 ) لفظ " لهم " ليس في ( ظ 12 ) و ( ص ) ، وهي نسخة في ( س ) . ( 2 ) في ( م ) : قرآن . قال السندي : قوله : أن ينزل فينا قرآناً : من الإنزال أو التنزيل ، والضمير لله ، وقرآناً بالنصبّ . ( 3 ) في ( م ) : فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 4 ) في ( م ) : وحشاء ، وهو خطأ . قال السندي : وحشاً ، بفتح فسكون ، أي . بلا طعام .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 348 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط