تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
عبد الرحمن عن سلمان بن صخر ، مرسلًا وقُرِنَ بأبي سلمة محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان في طريق علي بن المبارك وحرب بن شداد . وأبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن لم يسمعا من سلمة بن صخر ، ويقال : سلمان . وقد أشار إلى إرساله البيهقي في " السنن " 390 / 7 . وقال الترمذي : هذا حديث حسن . وله شاهد من حديث ابن عباس عند أبي داود ( 2223 ) ، والنسائي 167 / 6 ، والترمذي ( 1199 ) ، وابن ماجة ( 2065 ) ، وابن الجارود ( 747 ) ، والحاكم 204 / 2 ، والبيهقي 386 / 7 من طريق الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن رجلًا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد ظاهر من امرأته ، فوقع عليها ، فقال : يا رسول اللَّه ، إني قد ظاهرت من زوجتي فوقعت عليها قبل أن أكفر ، فقال : " ما حملك على ذلك ، يرحمك اللَّه ؟ " قال : رأيت خلخالها في ضوء القمر . قال : " فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك اللَّه به " . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح . قلنا : واللفظ له . والحكم بن أبان وثقه ابن معين والنسائي وأحمد بن حنبل والعجلي وسفيان بن عينية وابن نمير ، وابن المديني وغيرهم ، وانفرد ابن المبارك بتضعيفه ، وبمجموع طرق هذا الحديث وشاهده يصح . ومن ثم قال الترمذي : والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم في كفارة الظهار . قال السندي : قوله : من جماع النساء : أي من قوة جماعِهنَّ . قوله : تظهرت : يدل على الظهار إلى غاية . قوله : فرقاً ، بفتحتين ، أي : خوفاً . قوله : " أنت بذاك " ، أي : أنت مقرون بذاك الذي ذكرت من الحال والفعل . قوله : ها أنا ذا : ها ، حرف تنبيه ، وأنا ضمير المتكلم مبتدأ ، وذا : اسم الإشارة خبره ، أي : أنا ذاك الذي فعل ما فعل . قوله : " فأمض " : من الإمضاء . قوله : " فأطعم " : من الإطعام . قوله : " وَسْقاً " ، بفتح فسكون : ستون صاعاً .