حَدِيثُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
16418 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : حَفِظْنَا عَنْ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ بَقِيَّتَهُ " « 2 » .
هامش
حثْمَة ، نحوه مختصراً . وأخرجه يحيى بن آدم في " الخراج " ( 90 ) - ومن طريقه البلاذري في " فتوح البلدان " ص 39 - عن حماد بن سلمة ، وأخرجه يحيى بن آدم كذلك ( 91 ) عن عبد السلام بن حرب ، وأخرجه يحيى بن آدم كذلك ( 95 ) ، وأبو عبيد في " الأموال " ( 142 ) ، وابن سعد في " الطبقات " 113 / 2 ، وحميد بن زنجويه في " الأموال " ( 219 ) ، والبلاذري في " فتوح البلدان " ص 38 من طريق يزيد بن هارون ، وأبو داود ( 3014 ) من طريق سليمان بن بلال ، وأبو داود كذلك ( 3013 ) ، والبيهقي في " السنن " 317 / 6 من طريق أبي خالد الأحمر ، خمستهم عن يحيى بن سعيد ، عن بُشَيْر ، مرسلًا . وانظر حديث ابن عمر السالف برقم ( 4663 ) . قال السندي : قوله : أدركهم ، أي : بُشَيْر أدرك أولئك الصحابة . قوله : ضَعُفَ ، أي : النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أي لعدم الفراغ عن الحروب ما تيسَر له الاشتغال بأمرها . قوله : لمن ينزل به ، أي : بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفي " من " تغليب يظهر ذلك من بيانه بالوفود والأمور والنوائب .
( 1 ) في ( ص ) : عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن شعيب ، فقد روى له البخاري في " القراءة خلف الإمام " ،