حَدِيثُ مَيْمُونٍ أَوْ مِهْرَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
16399 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عَلِيٍّ قَالَ : أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ كَانَ أُمِرَ بِهَا ، قَالَتْ : احْذَرْ شَبَابَنَا ، فَإِنَّ مَيْمُونَ ، أَوْ مِهْرَانَ « 1 » مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ لَهُ : " يَا مَيْمُونُ ، أَوْ يَا مِهْرَانُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، وَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) وقيل غير ذلك كما سيرد في الروايات الآتية في التخريج ، قال الطبراني في " الكبير " 354 / 20 : والصواب عندي مهران ، لأن الثوري أتقن من رواه .
( 2 ) إسناده حسن ، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب هي الصغرى ، وأمها أم ولد ، لم يرو عنها غير عطاء بن السائب ، وهي غير أم كلثوم الكبرى التي أمها فاطمة بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وباقي رجال الإسناد ثقات رجالُ الشيخين غير عطاء بن السائب فقد روى له أصحابُ السنن والبخاري تعليقا ، وقد اختلط بأَخَرة ، لكن رواية سفيان - وهو الثوري - عنه قبل الاختلاط . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 6942 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في " الكبير / 20 ( 836 ) . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 427 / 7 ، وحميد بن زنجويه في " الأموال " ( 2126 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4392 ) ، والبيهقي في " السنن " 32 / 7 من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4391 ) ، وفي " شرح معاني الآثار " 9 / 2 ، والطبراني / 20 ( 837 ) من طريق ورقاء بن عمر ، عن عطاء بن