تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
16397 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ يُحَدِّثُ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ : الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ وَجَدَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد اختلف فيه على سعد بن إبراهيم : وهو ابن عبد الرحمن بن عوف ، فرواه شعبة عنه ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن رجل من الأنصار ، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فذكر في الإسناد : عن رجل من الأنصار بين محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وبين صحابي الحديث . وخالفه سفيان الثوري كما سيأتي في الرواية رقم ( 16398 ) و 363 / 5 فرواه عن سعد بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، به مرفوعاً . فأسقط من الإسناد الرجل من الأنصار ، والظاهر أنه الصواب ، لأن سفيان أحفظ من شعبة كما قال شعبة - فيما ذكر المزي في " تهذيب الكمال " في ترجمة سفيان الثوري - : سفيان أحفظ مني ، وقال يحيى بن سعيد القطان : ليس أحد أحبَّ إليَّ من شعبة ، ولا يَعْدِلُهُ أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان . وقال أبو عبيد الآجُرِّي : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثاً القولُ فيه قول سفيان . قلنا : وهذا الإسناد وإن رواه أحمد موقوفاً ، فقد رواه ابن أبي شيبة مرفوعاً ، والخطب في ذلك يسير ، لأنه وإن روي موقوفا فهو في حكم المرفوع . وأخرجه ابن أبي شيبة 94 / 2 عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد مرفوعاً . وأخرجه أبو يعلى ( 7168 ) من طريق الجُدَي - وهو عبد الملك بن إبراهيم - عن شعبة ، به مرفوعاً . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 172 / 2 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 322 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط