تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ « 1 »

16370 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " « 2 » .
هامش
وقد سلف برقم ( 16345 ) . ( 1 ) أبو شريح الخزاعي ، ثم الكعبي ، خويلد بن عمرو وهو الأشهر في اسمه ، وقيل غير ذلك ، اسلم قبل الفتح ، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح ، ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين ، مات بالمدينة سنة ثمانِ وستين ، قاله السندي . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . زكريا بن إسحاق : هو المكي . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2775 ) من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وسيأتي بنحوه برقم ( 16374 ) ، وسيكرر 384 / 6 . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص برقم ( 6621 ) وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر " : قيل : أي إيماناً كاملًا ، ولا وجه له ، فإن الطلب غير مخصوص بالكامل ، بل الناقص أحق بطلب الخير منه ليكمل ، بل المراد أن هذه الخصال خصال أهل الإيمان لا ينبغي لهم تركها ، فينبغي لكل مؤمن أن يأتي بها . قوله : " ليصمت " : كيسكت لفظاً ومعنى .