16286 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ جَسَدِكَ " « 1 » .
هامش
وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم ( 11072 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : فطارق به رداءه : من طارق الثوب على الثوب إذا طبقه عليه ، ويقال : طارق النعل إذا صيرها طاقاً فوق طاق ، وركَّب بعضها على بعض ، وإنما فعل ذلك ليعلم جواز ذلك بلا ضرورة . قوله : " كلكم " : على الإنكار ، بتقدير حرف الاستفهام ، وفيه بيان أن النظر في حال المسلمين يكفي ، وفيه بيان أن ما يفعل حال الضرورة ، فالأصل فيه الجواز على كل حال لا الاقتصار على حال الضرورة .
( 1 ) حديث حسن ، أيوب بن عُتْبة : وهو اليمامي - وإن كان ضعيفاً - قد توبع ، وقيس بن طلق ، مختلف فيه ، حسن الحديث ، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم ( 16285 ) . وحماد بن خالد : هو الخياط ، روى له مسلم وأصحاب السنن ، وهو ثقة . وأخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 596 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1096 ) ، والبغوي في " الجعديات " ( 3335 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 75 / 1 - 76 ، وابن عدي في " الكامل " 344 / 1 ، وابن الجوزي ( 596 ) من طرق عن أيوب بن عتبة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 165 / 1 ، وأبو داود ( 182 ) ، والترمذي ( 85 ) ، والنسائي في " المجتبى " 103 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 162 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1675 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 21 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 75 / 1 - 76 ، وابن حبان ( 1119 ) و ( 1120 ) ، والطبراني