حَدِيثُ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِر
16080 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ السَّائِبِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ « 1 » عَبْدَ الْمُنْذِرِ ، لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي وَأُسَاكِنَكَ ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ " « 2 » .
هامش
" أسد الغابة " 200 / 2 . ولفظ رواية عبد الرزاق : " حسن الملكة نماء " بدل حسن الخلق ، وجاءت عند أبي داود " يمن " بدل : " نماء " . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 22 / 8 ، وقال : رواه أحمد من طريق بعض بني رافع ، ولم يسمه ، وبقية رجاله ثقات . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 302 / 3 من طريق عبد اللَّه - وهو ابن المبارك - عن معمر ، به . وأخرجه أبو داود ( 5163 ) من طريق بقية - وهو ابن الوليد - عن عثمان بن زفر ، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث ، عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال المنذري في " مختصر السنن " ( 5000 ) : هذا مرسل ، الحارث بن رافع تابعي ، وفي إسناده بقية بن الوليد ، وفيه مقال . قال السندي : قوله : " نماء " بفتح ومد ، أي : زيادةٌ في الخير . " زيادة في العمر " ، أي : سببٌ لها .
( 1 ) سقط لفظ " بن " من ( م ) .
( 2 ) هو مكرر ( 15750 ) سنداً ومتناً .