تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
16078 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا نَأْكُلُ وَمَا « 1 » نَشْبَعُ ، قَالَ : " فَلَعَلَّكُمْ « 2 » تَأْكُلُونَ مُفْتَرِقِينَ « 3 » ، اجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ ، وَاذْكُرُوا
هامش
قوله : " إذ قال " ، أي : قال ما سبق حين قال هذا القول ، فإذ ظرف للقول السابق . قوله : " أن تغيب " بتشديد الياء . قوله : " فأكافىء " ، أي : أفعل من الحسنة ما يساوي قتل حمزة من السيئة . قوله : " من أمرهم " ، أي : أمر الناس من المحاربة العظيمة . قوله : " ثلمة " ، أي : خلل الجدار المكسور . قوله : " جمل " : في عظم الجثة . قوله : " أورق " : لونه كالرماد . وقال الحافظ : وكان ذلك من غبار الحرب . قوله : " ثائر " : منتشر شعر رأسه . قوله : " ودب " : أسرع ووثب . قوله : " على هامته " ، أي : رأسه . لحوله : " وا أمير المؤمنين " : لقبوا مسيلمة الكذاب بذلك . وقال الحافظ في " الفتح " 371 / 7 : في قول الجارية أمير المؤمنين نظر ، لأن مسيلمة كان يدعي أنه نبي مرسل من اللَّه ، وكانوا يقولون له يا رسول اللَّه ونبي اللَّه ، والتلقيب بأمير المؤمنين حدث بعد ذلك ، وأول من لقب به عمر ، وذلك بعد قتل مسيلمة بمدة ، فليتأمل هذا . ثم قال : ويحتمل أن تكون الجارية أطلقت عليه الأمير باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه ، وأطلقت على أصحابه المؤمنين باعتبار إيمانهم به ، ولم تقصد إلى تلقيبه بذلك ، واللَّه أعلم . ( 1 ) في ( ق ) : فلا . ( 2 ) في ( ق ) : لعلكم . ( 3 ) في ( ق ) : متفرقين .