حَدِيثُ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ « 1 »
15991 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ : أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ « 2 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمَا حَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ : " ذَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " « 3 » .
هامش
( 1 ) قال الحافظ في " الإصابة " : الأقرع بن حابس ، تميمي ، دارمي ، وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وشهد فتح مكة وحنيناً والطائف ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وقد حسن إسلامه ، وكان حكماً في الجاهلية . قال ابن دريد : إنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه ، وكان شريفاً في الجاهلية والإسلام . واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيَّره إلى خراسان ، فأصيب بالجوزجان هو والجيش ، وذلك في زمن عثمان . وقيل : قُتل باليرموك في عشرة من بنيه ، واللَّه أعلم .
( 2 ) في هامش ( س ) : لشين .
( 3 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، أبو سلمة بن عبد الرحمن - وهو ابن عوف القرشي - لم يثبت سماعه من الأقرع بن حابس ، فقد نقل الحافظ في " الإصابة " - في ترجمة الأقرع - عن ابن منده قوله : رُوي عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى ، فذكره مرسلًا ، وهو الأصح ، قال الحافظ : وكذا رواه الروياني من طريق عمرر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، قال : نادى الأقرع . فذكره مرسلًا ، ووقع