تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ " « 1 » . قَالَ : فَذَهَبْنَا فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ ، وَحَنُوطِهِ وَتَكْفِينِهِ وَحَفَرْنَا لَهُ وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الصَّلَاةَ أَمْ لَا « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) : لهو أطيب عند اللَّه من ريح المسك . ( 2 ) إسناده ضعيف محمد بن عبد اللَّه بن علاثة مختلف فيه ، فقد قال البخاري : في حفظه نظر ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه ، وذكره أبو نعيم في " الضعفاء " وقال : عن الأوزاعي وخصيف مناكير . وقال الحاكم في سؤالات مسعود : ذاهب الحديث له مناكير عن الأوزاعي ، وعن أئمة المسلمين . ووثقه ابن معين ، وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء اللَّه ، وقال ابن عدي : حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به . وقال في " التقريب " : صدوق يخطئ . وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير خالد بن اللجلاج ، فمن رجال أبي داود والترمذي والنسائي ، وهو صدوق . أبو سعيد مولى بني هاشم : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري . وأخرجه أبو داود ( 4435 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7184 ) و ( 7203 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 488 ) ، والبيهقي في " السنن " 218 / 8 من طريق حرمي بن حفص ، عن محمد بن عبد اللَّه بن علاثة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 250 / 7 ، وأبو داود ( 4436 ) ، وابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2587 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 489 ) من طريق هشام بن عمار ، عن صدقة بن خالد ، عن محمد بن عبد اللَّه الشُعَيثي ، عن مسلمة بن عبد اللَّه الجهني ، عن خالد بن اللجلاج ، عن أبيه ، ببعضه . وهذا إسناد ضعيف لضعف هشام بن عمار ، ومسلمة بن عبد اللَّه الجهني لا يُعرف بجرح ولا تعديل . قال السندي : قوله : " فثار الناسُ " ، أي : قاموا واجتمعوا ، " وثُرْتُ " كقُلتُ . " مَنْ أبو هذا " : يفيد التفتيش عن حال الزاني والبحث عنه ، مع أنه جاء