تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
15891 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنَا ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَشِفُ « 1 » الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا مَالُكَ ؟ " فَقَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ مِنَ الْخَيْلِ ، وَالْإِبِلِ ، وَالرَّقِيقِ ، وَالْغَنَمِ ، قَالَ : " فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ " فَقَالَ : " هَلْ تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا فَتَعْمَدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُهَا ، أَوْ تَقْطَعُهَا ؟ وَتَقُولُ : هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " كُلُّ مَا آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ « 2 » حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ومُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ " وَرُبَّمَا قَالَهَا ، وَرُبَّمَا لَمْ
هامش
عمرو بن عمرو ، ويقال : ابن عامر الجشمي ، فقد روى له البخاري في " خلق أفعال العباد " ، وأبو داود والنسائي وابن ماجة ، وهو ثقة . أبو الأحوص : هو عوف بن مالك بن نضلة . وأخرجه أبو داود ( 1649 ) ، والحاكم 408 / 1 من طريق الإمإم أحمد ، وصححه الحاكم . وأخرجه ابن خزيمة ( 2440 ) ، وابن حبان ( 3362 ) ، والبيهقي في " السنن " 198 / 4 من طريق عَبِيْدة بن حُميد ، به . وسيكرر 138 / 4 سنداً ومتناً . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن مسعود برقم ( 4261 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . ( 1 ) في ( م ) و ( ظ 12 ) و ( ص ) و ( س ) قشيف ، والمثبت من ( ق ) وهامش ( س ) . ( 2 ) لفظ " لك " ليس في ( ظ 12 ) و ( ص ) .