تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
15888 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ : " هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : " نَعَمْ " قَالَ : " مِنْ أَيِّ الْمَالِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ مِنَ الْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْخَيْلِ وَالْغَنَمِ ، فَقَالَ : " إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ " ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمَدُ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا ، فَتَقُولُ : هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقُّهَا ، أَوْ تَشُقُّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ وَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَهْلِكَ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " فَإِنَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ ، وَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ - وَرُبَّمَا قَالَ : سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ - " قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا نَزَلْتُ بِهِ ، فَلَمْ
هامش
وسيأتي مطولًا من حديث شعبة برقم ( 15888 ) و ( 15891 ) ، وسيأتي مختصراً برقم ( 15889 ) و ( 15892 ) . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلْتُر نِعَمُ اللَّه وكرامته عليك " ، سلف نحوه من حديث عبد اللَّه ابن عمرو بن العاص برقم ( 6708 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : وعلي أطمار ، بفتح فسكون : جمع طِمْر - بكسر طاء وسكون ميم - الثوب الخَلَق . قوله : من كل المال ، أي : من كل نوع من الأنواع المتعارفة بين الناس . قوله : " فَلْتُر " بصيغة الأمر ، على بناء المفعول ، أي : أظهر نعمة اللَّه تعالى بتحسين الثوب ، فإن ذاك من جملة الشكر لها .