تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
15874 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ « 1 » ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَبِيبًا أَبَا رَوْحٍ ، مِنْ ذِي الْكَلَاعِ ، ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِالرُّومِ « 2 » ، فَتَرَدَّدَ فِي آيَةٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : " إِنَّهُ
هامش
وقد سمّيا الصحابي : الأغر ، ونسبه البزار : المُزَني ، وأدخل الطبراني حديثه في أحاديث الأغر المزني ، وكذا سماه المزي في " تهذيب الكمال " لكنه قال : وليس بالمزني ، وذكر الحافظ في " الإصابة " أنه الأغر غير منسوب ، وقال : وقال بعضهم ( كالبغوي ) : إنه غفاري ، ثم ذكر أنّ قول من قال : المزني ، خطأ ، واللَّه أعلم . قلنا : وقد جزم ابنُ عبد البر أنه غفاري . وأورده بلفظ الطبراني الهيثمي في " مجمع الزوائد " 114 / 2 ، وقال : رواه الطبراني في " الكبير " ، ورجاله ثقات ، ثم أورده 119 / 2 ، وقال : رواه البزار ، وفيه مؤمل بن إسماعيل ، وهو ثقة ، وقيل فيه : إنه كثير الخطأ . قلنا : ومؤمل بن إسماعيل في إسناد الطبراني أيضاً ، ولم يذكره . وأورده ابن كثير في " تفسيره " في آخر سورة الروم عن الإمام أحمد ، بهذا الإسناد ، ثم قال : وهذا إسناد حسن ، ومتن حسن ، وفيه سرٌّ عجيب ، ونبأٌ غريب ، وهو أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تأثر بنقصان وضوء من ائتم به ، فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام . وسيرد من طريق الثوري ، عن عبد الملك بن عمير ، به ، في الرواية ( 23134 ) . وقد سلف في الحديث قبله دون ذكر الصحابي ، وهو وهمٌ كما ذكرنا . ( 1 ) وقع في النسخ : حدثنا محمد بن جعفر قبل : حدثنا أبو سعيد ، شيخ أحمد في هذه الرواية ، وهو خطأ ، صححناه من " أطراف المسند " 341 / 8 - 342 . ( 2 ) في ( ص ) و ( ق ) : في الروم .