تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
15862 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ ، قَالَ : أَصَبْتُ جَرَّةً حَمْرَاءَ فِيهَا دَنَانِيرُ ، فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، قَالَ : وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، يُقَالُ لَهُ : مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ « 1 » : فَأَتَيْتُ بِهَا يَقْسِمُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى رَجُلًا مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا نَفْلَ إِلَّا بَعْدَ الْخُمُسِ " إِذًا
هامش
قال السندي : قوله : " فليؤذنوني " من الإيذان ، بمعنى الإعلام . " مَقْصَر " بفتح ميمِ وصاد ، أي : إذا حُمد أحدٌ دون اللَّه ، فلا يكون الحمد مقصوراً عليه ، بل يكون متجاوزاً عنه إلى اللَّه ، فإن ما حمد عليه ذلك الغير فهو منه تعالى ، فهو المستحقُّ للحمد عليه حقيقةً ، فكيف يقتصر مع ذلك على الغير . " منفَذ " بفتح الميم والفاء ، أي : إذا حُمد هو تعالى تقْتَصِر الحمد عليه ، لا يُتجاوز عنه إلى غيره ، إذ ليس ما حمد عليه تعالى من غيره حتى ينصرف حمده تعالى إليه ، فالحاصل أنه متى ما حمد غيره ، فالحمد له تعالى ، ومتى ما حمد هو ، لا ينصرف الحمد إلى غيره . " فغضب " : كأنه لما فيه من التقدم بين يديه ، وقد نهى اللَّه تعالى عنه . " فقام " : أي منصرفاً . " أن " أي : بأن . " بين يديه " أي : قدام هذا الوقت الحاضر ، والمراد : من شاء قدمه ، ومن شاء أخره . ( 1 ) لفظ " قال " و " يقسمها " الآتي ، ليسا في ( ظ 12 ) و ( ص ) .