مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ - أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ - ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ « 1 » جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا " ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَأَمَرَنَا وَكَلَّمَنَا وَعَلَّمَنَا « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : ما شاء . دون لفظ الجلالة .
( 2 ) بعضه صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، سهيل بن ذراع ، لم يرو عنه سوى اثنين ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين ، غير عاصم بن كليب ، فقد روى له مسلم ، والبخاري تعليقاً ، وهو ثقة . وصحابيه معن بن يزيد ، لم يخرج له سوى البخاري ، وقد وهم الحافظ في " التقريب " ، فجعله من الطبقة الثالثة ، لا يُعرف ، وفرّق بينه وبين معن بن يزيد بن الأخنس ، وقد جعلهما المزي واحداً ، وكذا الإمام أحمد - كما يشير إليه إيراد حديثه هنا - والطبراني . يحيى بن أبي حماد : هو ابن أبي زياد الشيباني ، وأبو عوانة : هو الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 877 ) ، وفي " التاريخ الكبير " 106 / 4 مختصراً ، عن أحمد بن إسحاق ، عن يحيى بن حماد ، بهذا الإسناد ، إلا أن فيه : سمعت أبا يزيد أو معن بن يزيد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 19 ( 1074 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 296 / 6 - 297 من طريق أبي حمزة السكري ، عن عاصم بن كليب ، به . وعند الطبراني : عن معن بن يزيد ، من غير شك ، وجاء في " أسد الغابة " : أنه سمع معن بن يزيد ، أنه سمع أبا معن يقول : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثم نقل ابن الأثير عن أبي عمر قوله : وهو غلط ، إنما هو معن بن يزيد أبو يزيد ، وتحرف اسم عاصم بن كليب عند الطبراني إلى عاصم الأحول . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 117 / 8 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير سهل بن ذراع ، وقد وثقه ابن حبان . وقوله : " إن من البيان سحراً " سلفت شواهده في مسند عبد اللَّه بن مسعود عند الرواية ( 4342 ) ، وهو حديث صحيح .