حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ « 1 »
15715 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
هامش
وإسنادهما أفضل من إسناده . قلنا : إنما رووه جميعاً من طريق سفيان بن عيينة ، به ، كما تقدم ، فما ندري ما هو وجه أفضلية إسنادهما ! والترمذي رواه مختصراً ، وقال في الموضع الثاني : رواه الطبراني والبزار ، وإسنادهما حسن ! وقول عصام في آخر هذه الرواية : بعثنا رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سرية ، هو طرف الرواية المطولة التي أخرجها الحميدي والبزار والطبراني ، وفيها : فأمرنا بذلك ، فخرجنا قِبَلَ تهامة ، فأدركنا رجلًا يسوق بظعائن ، فقلنا له : أسلم ، فقال : وما الإسلام . . . إلخ القصة . وقد ذكر الحافظ في " الإصابة " في ترجمة مساحق جد عبد الملك بن نوفل ، أن أبا بكر بن المقرئ أخرج في " فوائده " هذا الحديث لكن من طريق ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن أبيه ، عن جده مساحق ، مطولًا . ثم قال الحافظ : وهذا الحديث يعرف من رواية عبد الملك بن نوفل ، عن ابن عصام ، عن أبيه . وذكره أبو موسى ، وأشار إلى أن هذه الرواية ( يعني رواية مساحق ) شاذة ، ولكن يحتمل إن كان راويها حفظها أن يكون لسفيان فيه إسنادان . قال السندي : قوله : " إذا رأيتم مسجداً " ، أي : في قريةٍ أحداً من تلك القرية خوفاً من أن تقتلوا مسلماً ، ومنه يوجد تغليب الحرام عند الاشتباه .
( 1 ) قال السندي : السائب بن يزيد ، كندي ، وقيل : أزدي أو كناني . قال الزهري : أزدي حالف بني كنانة ، له ولأبيه صحبة . مات سنة اثنتين وثمانين ، وقيل غير ذلك .