تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
15716 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ ،
هامش
على مثل الذبح ، فقال : إني أرجو العافية ، فأذن له عمر . وعبد العزيز بن أبي رواد . قال ابن حبان في " المجروحين " 136 / 2 - 137 : روى عن نافع أشياء لا يَشُكُّ مَنِ الحديثُ صناعتُه إذا سمعها أنها موضوعة ، كان يحدث بها توهماً لا تعمداً . قلنا : ثم إن نافعاً لم يُدرك تميماً الداري ولا عُمر . وثالث من حديث عمرو بن دينار عند الطبراني في " الكبير " ( 1249 ) أن تميماً الداري استأذن عمر في القصص فأبى أن يأذن له ، ثم استأذنه فأبى أن يأذن له . . . وأورده الهيثمي في " المجمع " 190 / 1 وقال : عمرو بن دينار لم يسمع من ابن عمر . ورابع من حديث الزهري عند العسكري في " الأوائل " 127 / 2 ، والزهري لم يدرك تميماً الداري ولا عمر . ويُعارض هذا الحديثَ ما أخرجه ابن سعد في " الطبقات " 463 / 5 ، ومن طريقه ابن الجوزي في " القصاص والمذكرين " ( 23 ) عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، قال : أول من قصَّ عُبيد بن عمير على عهد عمر ابن الخطاب . وهذا إسناد صحيح ، فيُجمع بينه وبين الروايات المتقدمة أن عبيد ابن عمير أول من قصَّ من التابعين ، وأن تميماً الداريَّ أولُ من قص من الصحابة . وقد أخرج ابن حبان ( 6261 ) ، وابن الجوزي في " القصاص والمذكرين " ( 25 ) من طريقين عن الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن عبيد اللَّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لم يقصَّ في زمن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ، إنما كان القصص زمن الفتنة ، وإسناده صحيح . ويُجمع بين حديث ابن عمر هذا وبين الروايات السابقة بما ذكره ابن الجوزي في " القصاص والمذكرين " ص 179 حيث قال : إنما أشار ابن عمر إلى اشتهار القصص ، وإلا فقد روينا أن عمر أذن لتميم الداري في القصص . قال السندي : قوله : " فأذن له عمر " أي : بعد المراجعة .