15697 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَسْوَدُ : وَرُبَّمَا ذَكَرَ « 1 » شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ ، وَتَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " « 2 » .
هامش
وعن عقبة بن عامر عند البخاري ( 5232 ) ، ومسلم ( 2172 ) ، وسيرد وعن ابن عباس عند البخاري ( 5233 ) ، ومسلم ( 1341 ) . وفي الباب : أيضاً في قوله : " من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن " : عن أبي موسى الأشعري عند البزار ( 79 ) ، وسيرد 398 / 4 ، وقال الهيثمي 86 / 1 : رواه أحمد والبزار والطبراني في " الكبير " ، ورجاله رجال الصحيح ، ما خلا المطلب بن عبد اللَّه ، فإنه ثقة لكنه لم يسمع من أبي موسى ، فهو منقطع . وعن أبي أمامة عند ابن حبان ( 176 ) ، وسيرد 252 / 5 ، وإسناده صحيح . وانظر ( 15681 ) . قال السندي : قوله : " فإن الشيطان مع الواحد " : الظاهر أنه علة أنه لا يخالف الجماعة ، فحقه أن يكون قبل قوله : " ألا لا يخلون رجل إلخ " .
( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : ذكره .
( 2 ) صحيح لغيره ، دون قوله : " تزيد في العمر والرزق " ، وهذا إسناد ضعيف علته عاصم - وهو ابن عبيد اللَّه - لم يكن بالحافظ ، وقد اضطرب فيه كما بينا مفصلًا في الرواية ( 15694 ) . وشريك - هو ابن عبد اللَّه النخعي - سيئ الحفظ . وقوله : عن أبيه ، يعني عن أبي عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة ، يريد أن عاصماً ذكر هنا عامر بن ربيعة ، ولذا قال أسودُ بنُ عامر بعد ذلك : وربما ذكر شريك عن عاصم ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن أبيه . وقد بينا في الرواية السالفة أن