حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ « 1 »
15672 - حَدَّثَنَا سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ : " أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السُّبْحَةِ « 2 » بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ ، عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : عامر بن ربيعة العنزي ، حليف بني عدي ، كان أحد السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، وشهد بدراً وما بعدها . وقام عامر يُصلي من الليل أيام فتنة عثمان ، فنام ، فأتاه آت فقال له : قم فسل اللَّه أن يعيذك من الفتنة ، فقام فصلى ، ثم اشتكى ، فما خرج إلا جنازته .
( 2 ) كذا في الأصول بزيادة " في " ورواية مسلم ، ونسخة ( ه ) من " أطراف المسند " بإسقاطها ، على الجادة ، وسيأتي في " المسند "
بلفظ : " رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصلي على ظهر راحلته بالنوافل " .
( 3 ) حديث صحيح ، صالح بن أبي الأخضر ، وسكن بن نافع قد توبعا ، وثانيهما من رجال " التعجيل " ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين ، الزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه مسلم ( 701 ) من طريق ابن وهب ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 358 / 1 من طريق الليث ، كلاهما عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، بهذا الإسناد . وعلقه البخاري في " صحيحه " ( 1104 ) فقال : وقال الليث : حدثني يونس ، عن ابن شهاب ، به . وذكر الحافظ في " الفتح " 579 / 2 ، وفي " تغليق التعليق " 425 / 2 أن رواية الليث هذه وصلها الذهلي في الزهريات عن أبي صالح ، عنه . قلنا : ووصلها أيضاً يعقوب بن سفيان في " المعرفة " كما تقدم ، عن أبي