تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَكْتَفَهُ عَلَى رَاحِلَةٍ غَدْوَةً - أَوْ رَوْحَةً - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " « 1 » . 15644 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ السَّالِمَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ ، وَلِسَانِهِ " « 2 » . 15645 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَكْمَلَهُ وَعَمِلَ
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف كسابقه . وأخرجه ابن ماجة ( 2824 ) من طريق أبي الأسود ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 421 ) من طريق أسد بن موسى ، كلاهما عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني أيضاً / 20 ( 422 ) من طريق رشدين بن سعد ، والحاكم 98 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 173 / 9 من طريق يحيى بن أيوب ، كلاهما عن زبان بن فائد ، به . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ! قال السندي : . قوله : " فأكتفه " : لعله من الكف بمعنى المنع ، أي : أحرسه ، فإن فيه منعاً له من العدو ، ووقع في بعض نسخ ابن ماجة : فأكففه ، فلعله بمعناه أيضاً ، وفي بعض النسخ : فأكْفِهِ من الكفاية . بحذف الياء تخفيفاً ، كما في قوله تعالى :( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ )[ سورة الفجر : 4 ] ، وبالجملة ففيه ترغيب للناس في خدمة المجاهدين ومعونتهم ، واللَّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . قلنا : الصواب : فأَكْنُفُه ، بالنون كما في رواية البيهقي ، يقال : كَنَفَه يكْنُفُه : إذا حفظه وأعانه ، ويقوي هذا التفسير رواية الطبراني ، ولفظها : فأَعينه . ( 2 ) إسناده ضعيف كسابقه ، وقد سلف نحوه برقم ( 15635 ) .