تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
15505 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ : أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فِي التِّجَارَةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِأَخِي ، وَشَرِيكِي كَانَ لَا يُدَارِي ، وَلَا يُمَارِي ، يَا سَائِبُ قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، لَا تُقْبَلُ مِنْكَ ، وَهِيَ
هامش
أول من يدخل من هذا الباب ، فدخل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من باب بني شيبة ، فأمر بثوب فوضع فأُخذ الحجر ، ووضعه في وسطه ، فأمر من كل أن يأخذوا بطائفة من الثوب ، فيرفعوه ، وأخذه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضعه . وآخر مرسل عن ابن شهاب الزهري في " دلائل النبوة " 57 / 2 . أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 291 / 3 - 292 ، 229 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه هلال ، وهو ثقة ، وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقد أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6617 ) بنحوه مختصراً من طريق الأعمش ، عن مجاهد ، به . قال السندي : قوله : ولي حَجَر : أي صنم . قوله : نحتُّه ، بتشديد التاء : أي سويته . قوله : الخاثر : أي الغليظ . قوله : أنفسه ، من نفس به كفَرِح ، أي بخل به . قوله : ثم يشغر ، من شغر الكلب كمنع : أي : رفع إحدى رجليه . قوله : فيبول : أي على الصنم ، فهذا بطلان ما كانوا عليه . قوله : موضع الحجر ، المراد به الحجر الأسود . قوله : أتاكم الأمين : فيه بيان اشتهاره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم قبل النبوة بهذا اللقب ، فكأنه ساق هذا الحديث لبطلان الشرك وتحقيق النبوة ، واللَّه تعالى أعلم .