مَكَّةَ جَاءَ بِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَزُهَيْرٌ ، فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُعْلِمُونِي بِهِ قَدْ كَانَ صَاحِبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ " قَالَ : قَالَ : نَعَمْ . يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ ، قَالَ : فَقَالَ : " يَا سَائِبُ انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاجْعَلْهَا فِي الْإِسْلَامِ ، أَقْرِ الضَّيْفَ ، وَأَكْرِمِ الْيَتِيمَ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، إبراهيم بن مهاجر : وهو البجلي ضعيف ، ومجاهد : هو ابن جبر المكي لم يرو عن السائب ، بينهما قائد السائب كما سيأتي في الرواية رقم ( 15502 ) ، وهو المحفوظ فيما ذكره المزي في " تهذيب الكمال " ، وقائد السائب لم نقع على اسمه وترجمته فيما بين أيدينا من المصادر ، وسيأتي مختصراً برقم ( 15503 ) مرسلًا ، وبنحوه مطولًا برقم ( 15505 ) ، والحديث مضطرب جداً فيما نقل الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " في ترجمة السائب عن ابن عبد البر ، فقال : الحديث فيمن كان شريكه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مضطرب جداً ، فمنهم من يجعله للسائب بن أبي السائب ، ومنهم من يجعله لأبيه ، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب ، ومنهم من يجعله لعبد اللَّه ، وهذا اضطراب شديد . أسود ابن عامر : هو الملقب شاذان ، وإسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 692 ) من طريق مصعب بن المقدام ، عن إسرائيل ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 190 / 8 ، وقال : رواه أبو داود باختصار ، وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ! وسيأتي مختصراً برقم ( 15502 ) ( 15503 ) ، وبنحوه مطولًا برقم ( 15505 ) . قال السندي : قوله : " لا تعلموني به " . من التعليم . قوله : " قد كان صاحبي " ، أي : شريكي في المعاملة .