يُصَلِّي ، وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ ، قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، بقية : وهو ابن الوليد يدلس عن الضعفاء ويسوِّي ، ولم يصرح بالسماع في جميع طبقات الإسناد ، وبقية رجاله ثقات . وأخرجه أبو داود ( 175 ) - ومن طريقه البيهقي في " السنن " 83 / 1 - عن حيوة بن شريح ، عن بقية ، بهذا الإسناد . وقد تصحف اسم بحير في مطبوع أبي داود إلى بجير - بالجيم - وتحرف في مطبوع البيهقي إلى يحيى بن سعيد ! ويشهد له حديث عمر بن الخطاب عند مسلم ( 134 ) ،
ولفظه : أن رجلًا توضأَ فترك موضع ظُفُرٍ على قدمه ، فأبصره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " ارجع فأحسن وضوءك " فرجع ثم صلى .
وقد سلف برقم ( 134 ) . وآخر من حديث أنس ، سلف برقم ( 12487 ) . قال السندي : قوله : قدر لمعة ، بضم اللام : أي بقعة وزناً ومعنى . قوله : أن يعيد الوضوء : هذا يدل على وجوب الموالاة ويحتمل أنه أمره بالإعادة زجراً ، واللَّه تعالى أعلم .