حَدِيثُ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ « 1 »
15496 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ " ، وَحَدَّثَ بِهِ مَرَّةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 2 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : يكنى أبا عبد اللَّه . قال البخاري : له صحبة - وشهد صفين مع علي ، وبقي إلى أيام الحجاج .
( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن سلمة هو السُّلَمي ، فقد روى له البخاري تعليقاً ، ومسلم ، وهو ثقة ، وصحابيه عبيد بن خالد : وهو السُّلَمي لم يرو له سوى أبي داود والنسائي - وقد روي مرفوعاً وموقوفاً ، ومرفوعه صحيح . منصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 649 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 378 / 3 من طريق روح بن عبادة ، عن شعبة ، به ، مرفوعاً . وقال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة أخرى فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . قلنا : رواية غندر ستأتي عقب هذا الحديث ، وسيأتي 219 / 4 . قوله : " موت الفجأة " بضم فاءٍ ومَدِّ ، أو بفتح فاء وسكون جيم بلا مدّ : أي الموت بغتة من غير تقدم سبب . قوله : " أخذة أسف " بفتح سين ، أي : غضب . أو بكسرها ، أي : غضبان ، والمراد أنه أثر غضبه تعالى ، حيث لم يتركه للتوبة ، وإعداد زاد الآخرة ، ولم يمرضه ليكون كفارة لذنوبه ، ولذلك تعوذ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منه ، لكن جاء أنه في حق الكافر كذلك ، وأما في حق المؤمن رحمة ، لأن المؤمن غالباً مستعد لحلوله ، ويريحه من نَصَب الدنيا .