تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ « 1 »

15490 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، قَالَ : جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ ضَرِيرًا ، شَاسِعَ الدَّارِ ، وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي ، فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ : " أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً " « 2 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : عمرو بن أم مكتوم ، قرشي ، يقال اسمه : عبد اللَّه . وقال ابن سعد : أهل المدينة يقولون : اسمه عبد اللَّه ، وأهل العراق يقولون : عمرو . وهو ابن قيس بن زائدة ، وقيل : عمرو بن زائدة ، لم يذكروا قيساً ، فقيل : هذه نسبة لجده . أسلم قديماً بمكة ، وكان من المهاجرين الأولين ، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستخلفه على المدينة في عامة غزواته ، فصلى بالناس . قيل : استخلفه ثلاث عشرة مرة . وجاء أنه خرج إلى القادسية ، فشهد القتال ، واستشهد هناك ، وكان معه اللواء حينئذٍ ، وقيل : بل رجع ، ثم مات بالمدينة . وهو الذي نزل فيه سورة ( عبس ) . ( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو رزين - وهو مسعود بن مالك الأسدي ، - لم يسمع من ابن أم مكتوم ذكر ذلك ابن معين كما في " جامع التحصيل " ص 343 ، وكذلك أنكر ابن القطان سماعه منه كما في " تهذيب التهذيب " ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم : وهو ابن أبي النجود ، فقد روى له البخاري ومسلم مقروناً ، وهو حسن الحديث ، وصحابيه مختلف في اسمه ، قيل : عمرو ، وقيل : عبد اللَّه ، ولم يرو له سوى أبي داود والنسائي وابن ماجة . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم . وشيبان : هو