تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
15473 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ ، أَحَدِ بَنِي الْحَارِثِ ،
هامش
26 / 1 ، والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 95 من طريق ابن عُيينة ، عن الزهري ، بهذا الإسناد ، إلا أن عندهم أن رجلًا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال الترمذي : هذا حديث لا نعرفُه إلا من حديث الزهري ، وقد روى غيرُ واحد هذا عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي خِزَامة ، عن أبيه ، وهذا أصح ، هكذا قال غيرُ واحد عن الزهري ، عن أبي خِزَامة ، عن أبيه . قلنا : ورواية سفيان هذه التي أشار إليها الترمذي أخرجها ( 2065 ) عن ابن أبي عمر ، وسعيد بن عبد الرحمن ، كلاهما عن سفيان ، عن الزهري ، عن أبي خِزَامة ، عن أبيه ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وقد رُوي عن ابن عيينة كلا الروايتين ، وقال بعضُهم : عن أبي خِزامة ، عن أبيه ، وقال بعضهم : عن ابن أبي خِزامة عن أبيه ، وقال بعضهم : عن أبي خِزَامة ، وقد روى غيرُ ابن عيينة هذا الحديث عن الزهري ، عن أبي خِزامة ، عن أبيه ، وهذا أصح ، ولا نعرف لأبي خِزامة عن أبيه غير هذا الحديث . وانظر ما بعده . قال السندي : قوله : أرأيتَ : أي أخبرني عن هذه الأشياء ، فإن الرؤية سببُ الإخبار ، فيراد ذلك . قوله : ورُقىً ، بضم وقصر ، جمع رُقْية : وهو ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء . قوله : وتُقىً ، جمع تُقَاة ، وأصلها : وقاة ، قُلبت الواو تاء : وهو اسم ما يلتجئُ به الناسُ خوف الأعداء ، من وقى يقي وقاية : إذا حَفِظَ ، ويجوز أن يكون تقاة مصدراً بمعنى الاتقاء ، فحينئذٍ الضميرُ في " نتقيها " للمصدر ، أي نتقي تُقاة بمعنى اتقاء . قوله : إنها من قدر اللَّه : يعنى أنه تعالى قَدَّر الأسباب والمسبَّبات ، وربط المُسَبِّبات بالأسباب ، فحصولُ المُسَبِّبات عند حصول الأسباب من جملة القدر ، واللَّه تعالى أعلم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 218 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط