تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

حَدِيثُ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ « 1 »

15472 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خُزَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا ، وَتُقًى نَتَّقِيهَا ، أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَيْئًا ؟ قَالَ : " إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " « 2 » .
هامش
وقوله : " فيمدر " ضبط كينصر ، من مدر الحوض : إذا طيَّنه وأصلحه بالمدر ، وهو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء . قوله : حوضها : أي : حوض الأثاية . قوله : ويفرط : من الإفراط ، أي : يُكْثِرُ من صبِّ الماء فيه . ( 1 ) في ( م ) : رضي اللَّه تعالى عنه . ( 2 ) إسناده ضعيف على خطأ فيه ، فقد رواه سفيان بنُ عيينة ، عن الزهري ، عن ابن أبي خِزَامة ، عن أبيه ، وهو خطأ ، صوابه : عن الزهري ، عن أبي خِزَامة ، عن أبيه ، كما سيأتي برقم ( 15473 ) و ( 15474 ) ، وقد نبه عليه الدارقطني في " العلل " 252 / 1 ، وابن أبي حاتم في " العلل " 338 / 2 ، والترمذي ، وأحمد كما سيأتي برقم ( 15475 ) ، وفي " العلل " 168 / 1 ، وسيرد كذلك عن سفيان كما سيأتي في التخريج . وأبو خِزَامة : هو ابن يعمر ، أحد بني الحارث بن سعد ، يقال : اسمه زيد ابن الحارث ، ويقال : الحارث ، قال ابن حجر في " التقريب " : صحابي ، وقد وهم في ذلك ، مع أنه أشار إلى الصواب في " التهذيب " ، وذكر أنه أورده مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة في التابعين 247 / 1 ، وقال ابن عبد البر : ذكره بعضهم في الصحابة لحديثٍ أخطا فيه راويه عن الزهري ، وهو تابعي ، وحديثه مضطرب . قلنا : انفرد بالرواية عنه الزهري . ولم يُؤثر توثيقه عن أحد . وأخرجه الترمذي ( 2148 ) ، وابن ماجة ( 3437 ) ، والدولابي في " الكنى "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 217 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط