تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ « 1 » ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

15476 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ « 2 » بْنِ زُرَارَةَ ،
هامش
( 1 ) قال السندي : قيس بن سعد أنصاري خزرجي ، كنيته أبو عبد الملك ، أو أبو عبد اللَّه ، أو غير ذلك . كان ضخماً حسناً طويلًا ، إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض . وكان من دهاة العرب ، من أهل الرأي والمكيدة في الحرب ، مع النجدة والسخاء والشجاعة . وكان في جيشٍ ، فجاع الناس ، فكان ينحر ويطعم ، حتى نهاه أمير الجيش أبو عبيدة ، فجاء أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " الجود من شيمة أهل ذلك البيت " . ورجل استقرض منه ثلاثين ألفاً ، فلما ردها عليه أبى أن يقبلها ، وكان يقول : اللهم ارزقني مالًا ، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال . ولم يكن في وجهه شعرة ، فكان الأنصار يقولون : وددنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا . : شهد مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المشاهد ، وأخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح الراية من أبيه ، فدفعها إليه . ثم شهد مع علي مشاهده ، ثم كان مع الحسن حتى صالح معاوية ، فرجع إلى المدينة وأقام بها . وكان يقول : لولا الإسلام ، لمكرت مكراً لا تطيقه العرب . مات في آخر خلافة معاوية ، وقيل غير ذلك . ( 2 ) في ( ق ) : سعد . قلنا : وهو صحيح أيضاً ، قال المزي في " تهذيب الكمال " : من قال : محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، نسبه إلى جده لأبيه ، ومن قال : محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة نسبه إلى جده لأمه .