تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قُرَيْشٍ غَيْرَ مُطِيعٍ " وَكَانَ اسْمُهُ عَاصِي فَسَمَّاهُ مُطِيعًا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
ابن زكريا . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : قد أخرجه مسلم . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 9399 ) ، والحميدي ( 568 ) ، ومسلم ( 1782 ) ( 89 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 694 ) من طرق عن زكريا ، به . وقوله : ولم يدرك الإسلام أحداً . . . هو قول عامر الشعبي كما أخرجه ابن سعد في " الطبقات " 450 / 5 عن محمد بن عبيد الظنافسي ، عن زكريا ، عن عامر ، قوله . وقد سلف بالأرقام ( 15406 ) و ( 15407 ) و ( 15408 ) ، وسيكرر 213 / 4 سنداً ومتناً . قال السندي : قوله : ولم يدرك الإسلام أحداً : الإسلام بالرفع ، أي : ما أسلم منهم أحد . قوله : من عصاة قريش : قال القاضي عياض : العصاة ها هنا جمع العاصي من أسماء الأعلام لا من الصفات ، أي : ما أسلم ممن كان اسمه العاصي مثل ابن وائل السهمي ، والعاصي ابن هشام أبو البختري ، والعاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية ، والعاصي بن هشام بن المغيرة المخزومي وغيرهم سوى العاصي بن الأسود ، فسماه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعاً ، وإلا فقد أسلمت عصاة قريش وعتاتهم كلهم بحمد اللَّه تعالى . لكنه ترك أبا جندل بن سهيل بن عمرو ، وهو ممن أسلم ، واسمه أيضاً العاصي ، فإذا صح هذا يحمل على أن هذا ممن غلب عليه كنيته وجهل اسمه ، فلم يعرفه المخبر باسمه ، فما استثناه .