15399 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُولُ « 1 » بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ
[ البقرة : 201 ] " ،
هامش
وَقِنا عَذابَ النَّارِ *" .
وأخرج عبد الرزاق ( 8964 ) و ( 8965 ) من طريق أبي شعبة البكري ، عن ابن عمر : أنه كان يقول : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وبيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، فلما جاء الحجر قال :( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ )، فلما انصرف ، قلت : يا أبا عبد الرحمن ، سمعتك تقول كذا وكذا ، قال : سمعتني ؟ قلت : نعم . قال : فهو ذلك ، أثنيت على ربي ، وشهدت شهادة حق ، وسألته من خير الدنيا والآخرة .
وقال الشافعي في " الأم " بعد أن أخرج حديث عبد اللَّه بن السائب : وهذا من أحبِّ ما يقال في الطواف إليَّ ، وأحب أن يقال في كله . قلنا : وقد سقط اسم عبد اللَّه من مطبوع " الأم " . وأخرج البيهقي في " السنن " 84 / 5 بسنده عن الشافعي ، قال : أحب كلما حاذى به - يعني بالحجر الأسود - أن يكبر ، وأن يقول في رَمَلِهِ : اللهم اجعله حجاً مبروراً ، وذنباً مغفوراً ، وسعياً مشكوراً ، ويقول في الأطواف الأربعة : اللهم اغفر وارحم ، واعف عما تعلم ، وأنت الأعز الأكرم ، اللهمآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ. وانظر ما بعده . وقوله : ركن بني جُمَح . يعني الركن اليماني ، ونُسِبَ إلى بني جمح - وهم بطن من قريش - لأن بيوتهم كانت إلى جهته .
( 1 ) " يقول " من ( ق ) ، وفي ( م ) : يقرأ .