تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
15392 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي ثَلَاثَ مِرَارٍ « 1 » .
هامش
عبد اللَّه بن عباس ، وعبد اللَّه بن السائب ، وبقية رجاله ثقات . السائب بن عمر : هو المخزومي . وأخرجه وأبو داود ( 1900 ) ، والنَّسائي في " المجتبى " 221 / 5 ، وفي " الكبرى " ( 3901 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . قال السندي : قوله : كان يقود عبد اللَّه : أي : حين كف بصره . قوله : عند الشقة : بضم شين معجمة ، ويجوز كسرها ، وتشديد قاف ، بمعنى الناحية ، وأصلها الناحية التي يقصدها المسافر . قوله : مما يلي الباب ، أي : باب البيت . قوله : مما يلي الحجر - بفتحتين - ، أي : الحجر الأسود ، والمراد الناحية التي بين الحجر والباب ، أي : الملتزم ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، عبد اللَّه بن سفيان : وهو أبو سلمة ، مشهور بكنيته من رجاله ، وبقية رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين ، وابن جريج : وهو عبد الملك بن عبد العزيز قد صرَّح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه المزي في " تهذيب الكمال " 47 / 15 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 418 / 2 ، وأبو داود ( 648 ) ، والنسائي في " المجتبى " 74 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 852 ) ، وابن ماجة ( 1431 ) ، وابن خزيمة ( 1014 ) من طريق يحيى بن سعيد ، به .