عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا " « 1 » .
14606 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى : بَرَكَةُ ، وَيَسَارٌ ، وَنَافِعٍ - قَالَ جَابِرٌ : لَا أَدْرِي ، ذَكَرَ رَافِعًا أَمْ لَا - إِنَّهُ يُقَالَ لَهُ : هَاهُنَا بَرَكَةٌ ؟ فَيُقَالَ : لَا ، وَيُقَالَ : هَاهُنَا يَسَارٌ ، فَيُقَالَ : لَا " ، قَالَ : فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَزْجُرْ عَنْ ذَلِكَ ، " فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَزْجُرَ عَنْهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ " « 2 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة ، وسيأتي الحديث بهذا الإسناد برقم ( 15238 ) ، وزاد هناك في أوله : " اجتنبوا الكبائر " . وسيأتي ( 14901 ) من طريق أبي سفيان ، عن جابر ضمن حديث آخر بلفظ : " سدِّدوا وقاربوا " . ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري ( 39 ) . قوله : " سَددوا " ، قال الحافظ في " الفتح " 95 / 1 : أي : الزموا السَّدَاد ، وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط ، قال أهل اللغة : السداد : التوسط في العمل . " وأبشروا " ، أي : بالثواب على العمل الدائم وإن قل ، والمراد : تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنيعه لا يستلزم نقص أجره ، وأبهم المبشَّر به تعظيماً له وتفخيماً .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 834 ) ، ومسلم ( 2138 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1737 ) ، وابن حبان ( 5840 ) و ( 5842 ) ، والبيهقي 306 / 9 من طريق ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، أنه سمِع جابر بن عبد اللَّه يقول : أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينهى عن أن يُسمى بيَعْلى وببركة وبأفلحَ وبيسارٍ