تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
14607 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَخْبَرَنِي جَابِرٌ : أَنَّ أَمِيرَ الْبَعْثِ كَانَ غَالِبًا اللَّيْثِيَّ ، وَقُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الَّذِي دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّخْلَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ ، وَقَدْ تَسَوَّرَ مِنْ قِبَلِ الْجِدَارِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ الَّذِي سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَقَدْ خَلَتْ اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْتَمِسْهَا فِي هَذِهِ السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ الَّتِي بَقِينَ مِنَ الشَّهْرِ " « 1 » .
هامش
وبنافعِ ، وبنحو ذلك ، ثم رأيته سكت بعدُ عنها ، فلم يقل شيئا ، ثم قُبضَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم ينه عن ذلك ، ثم أراد عمرُ أن ينهى عن ذلك ، ثم تركه . واللفظ لمسلم ، وهو عند بعضهم مختصر . وأخرجه ابن حبان ( 5839 ) من طريق وهب بن منبه ، عن جابر أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول . . . فذكر نحو حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير . وسيأتي مختصراً برقم ( 15164 ) من طريق سفيان عن أبي الزبير . وأخرجه ابن أبي شيبة 666 / 8 - 667 ، وعبد بن حميد ( 1019 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 833 ) ، وأبو داود ( 4960 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1739 ) من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن جابر . قوله : " زجرت " ، أي : نهيتُ عن التسمية بهذه الأسماء المؤدية إلى جواب قبيح ، وقد جاء النهي عن أمثال هذه الأسماء ، وكأنه ما بلغَ جابراً ، ثم النهي للتنزيه ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : يشير في قوله : " قد جاء النهي " إلى حديث سمرة بن جندب عند مسلم ( 2136 ) و ( 2137 ) عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " لا تُسم غُلامَك رباحاً ، ولا يساراً ، ولا أفلحَ ، ولا نافعاً . " . وسيأتي في مسنده 7 / 5 . ( 1 ) إسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة .