14608 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَمْسَحْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " « 1 » .
هامش
أما قوله : " إن أمير البعث كان غالبا الليثي " ، فلم يبين وِجْهة هذا البعث الذي كان عليه غالبٌ الليثي ، وقد بعثه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة إلى بني الملوح بالكديد ، وبعثه عام الفتح بين يديه ليسهل له الطريق ويكون له عيناً ، انظر " الإصابة " 316 / 5 و 317 . وأما قصة قطْبة بن عامر ، فقد أخرج الحاكم 483 / 1 من طريق عمار بن رزيق ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر بن عبد اللَّه ، قال : كانت قريش يُدْعَونَ الحُمْسَ ، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام ، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام . فبينما رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بستان فخرج من بابه ، وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري ، فقالوا : يا رسول اللَّه إن قطبة بن عامر رجل فاجر ، إنه خرج معك من الباب ، فقال : " ما حملك على ذلك ؟ " ، قال : رأيتك فعلتَ ففعلتُ كما فعلتَ ، فقال : " إني أحمسي " ، قال : إن ديني دينك ، فانزل اللَّه عز وجل :( وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها )[ البقرة : 189 ] . وإسناده قوي على شرط مسلم . وانظر " تفسير " الطبري 186 / 2 - 189 . وأما قصة عبد اللَّه بن أنيس فقد أخرجها الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 85 / 3 من طريق أسد بن موسى ، عن ابن لهيعة ، به . وسيأتي عن عبد اللَّه بن أنيس في مسنده 495 / 3 ، وحديثه حسن . ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم ( 4499 ) ، وهو متفق عليه . تَسوَر ، أي : ارتفع فوق الجدار .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة - وهو عبد اللَّه الحَضْرمي أبو عبد الرحمن المصري - فهو سيئ الحفظ . حسن : هو ابن موسى