تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ، قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخِيَارَ ، فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ ، فَقَالَ : " إِنِّي ذاكِرٌ « 1 » لَكِ أَمْرًا ، مَا أُحِبُّ أَنْ تَعْجَلِي فِيهِ ، حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " ، قَالَتْ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : فَتَلَا عَلَيْهَا :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ
[ الأحزاب : 28 ] الْآيَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ : أَفِيكَ أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ بَلْ أَخْتَارُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِكَ مَا اخْتَرْتُ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّفًا ، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا ، لَا تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَمَّا « 2 » اخْتَرْتِ إِلَّا أَخْبَرْتُهَا " « 3 » . 14516 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ،
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ق ) ونسخة في ( س ) : إني أريد أن أذكر . ( 2 ) في ( ظ 4 ) : ما . ( 3 ) إسناده صحيح ، وقد جاء تصريح أبي الزبير بسماعه من جابر أصلَ القصة ، وهي نفسها قصة هجران النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنسائه شهراً ، وذلك فيما سيأتي برقم ( 14527 ) و ( 14692 ) . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9208 ) من طريق أبي عامر العقدي ، بهذا الإسناد . وانظر ما بعده . وفي الباب : عن عائشة ، سيأتي 33 / 6 و 185 . وعن عمر بن الخطاب ، سلف برقم ( 222 ) . قوله : " وَجَأتُ عنقَها " ، أي : ضربته . والناجذ : آخر الأضراس ، وللإنسان أربعة نواجذ ، وهو الذي يقال له : ضِرْس العَقْل ، وقوله : " ضحك حتى بدا ناجذه " كناية عن شدة الضحك وبلوغه فيه الغايةَ .