14386 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، ح وَابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ : " أَلَا لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ " « 1 » .
14387 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى ، إِلَّا
هامش
ويجري ، كذا في نسخة صحيحة ، وقد تحرف في بعض النسخ ، فجعل بتقديم الباء الموحدة على المثلثة من البعث . والصواب ما قدمنا . " العذرة " بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة ، وجع أو وَرَمٌ يهيج في الحلق من الدم أيام الحر . " تعذبن " من التعذيب ، والخطاب للنساء ، وكانت إحداهن تغمز ذلك الموضع بالأصبع ليخرج منه دم أسود . " قُسطاً " بضم القاف : وهو العُود الهِنْدي . " ثم تسعط " من السَّعوط بالفتح ، وهو صب الدواء في الأنف .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف - ، فقد روى له البخاري متابعة ، واحتج به مسلم ، وهو صدوق لا بأس به . أبو معاوية : هو محمد بن خازم ، وابن نمير : هو عبد اللَّه ، والأعمش : هو سليمان ابن مِهران . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 255 / 2 ، ومسلم ( 2877 ) ( 81 ) ، وابن ماجة ( 4167 ) ، وأبو عوانة في البعث كما في " إتحاف المهرة " 173 / 3 من طريق أبي معاوية الضرير ، بهذا الإسناد . وقرن مسلم في روايته بأبي معاوية عيسى بنَ يونس ، وقرن به أبو عوانة يعلى بنَ عُبيد . وانظر ( 14125 ) .