تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
14364 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا « 1 » بِكُنْيَتِي " « 2 » . 14365 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ : " أَيُّ يَوْمٍ « 3 » أَعْظَمُ
هامش
وأخرجه ابن أبي شيبة 671 / 8 ، ومسلم ( 2133 ) ( 5 ) ، وأبو يعلى ( 1923 ) ، والطحاوي 338 / 4 ، وأبو عوانة في الأسامي كما في " الإتحاف " 130 / 3 ، والبغوي ( 3365 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو عوانة من طريق يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، به . وانظر ( 14183 ) . قوله : " أَقسم " ، أي : العلم والخير والمال ، والظاهر أن هذه الجملة تعليل للمنع عن التكني بكنيته ، أي : أني مخصوص بالتكني بأبي القاسم لاختصاص معنى القِسمة بي ، فلا ينبغي لغيري التكني بهذا الاسم لعدم وجود المعنى الذي هو مدار التكني به . قاله السندي . ( 1 ) في ( ظ 4 ) : تكتنوا . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - ، فمن رجال مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 671 / 8 ، وابن ماجة ( 3736 ) ، وأبو يعلى ( 1923 ) ، والطحاوي 337 / 4 من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه بأطول مما هنا عبد بن حميد ( 1025 ) ، وأبو يعلى ( 2302 ) من طريق محاضر بن المورع ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 961 ) من طريق أبي عوانة ، كلاهما عن الأعمش ، به . وانظر ما قبله . ( 3 ) في ( من ) و ( ق ) : أي يوم هذا أعظم ، بزيادة " هذا " وجاءت هذه الزيادة