14288 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ ؟ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ « 1 » الْوَادِي فَنُودِيتُ " ، فَذَكَرَ أَيْضًا قَالَ : " فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا أَنَا بِهِ قَاعِدٌ « 2 » عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُ مَنْزِلَ خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : دَثِّرُونِي « 3 » " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ « 4 » .
هامش
" فإذا هو على العرش " أي : الملَك الذي جاءني بحراء حين نزلت ( اقرأ ) . قال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " بعد سياقه لرواية الزهري عن أبي سلمة في الصحيح ، وهي الآتية برقم ( 14483 ) : وهذا السياق هو المحفوظ ، وهو يقتضي أنه نزل الوحيُّ قبل هذا ، لقوله : " فإذا الملَك الذي جاءني بحراء " وهو جبريل حين أتاه بقوله تعالى :( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ )ثم إنه حصل بعد هذا فَتْرة ، ثم نزل المَلكُ بعد هذا ، ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة .
( 1 ) في ( م ) ونسخة في ( س ) : فاستبطنت بطن الوادي .
( 2 ) في ( م ) : فإذا هو قاعد .
( 3 ) في ( ظ 4 ) : زملوني .
( 4 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان العطار - وهو ابن يزيد - فمن رجال مسلم ، وروى له البخاري تعليقاً . وأخرجه أبو عوانة 114 / 1 من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 1949 ) ، وابن حبان ( 34 ) من طريق هدبة بن خالد ، عن أبان ، به . وسيتكرر الحديث برقم ( 15214 ) . وانظر الحديث السالف .