تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
14285 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَاحْتَسَبَهُمْ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَاثْنَانِ ؟ قَالَ : " وَاثْنَانِ " ، قَالَ مَحْمُودٌ : فَقُلْتُ لِجَابِرٍ : أَرَاكُمْ لَوْ قُلْتُمْ وَاحِدًا ، لَقَالَ : وَاحِدٌ ، « 1 » قَالَ : " وَأَنَا وَاللَّهِ أَظُنُّ ذَاكَ " « 2 » .
هامش
المقام معه . وانظر " الفتح " 200 / 13 . والكِير : جهاز يستعمله الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها . والخَبَث : الوسخ الذي تخرجه النار عند النفخ عليها . ويَنْصَع : من النصوع ، وهو الخُلوص ، والمعنى أنها إذا نَفَت الخبثَ تميز الطَّيبُ واستقر فيها . قال السندي : قيل : يحتمل أن يكون هذا في زمنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفي آخر الزمان حين خروج الدجال حين ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج منها كل كافر ومنافق إلى الدجال ، ويحتمل أن يكون في أزمنة متفرقة . ( 1 ) في ( م ) ونسخة في ( س ) في الموضعين : وواحد . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق ، فقد روى له أهل السنن . محمد بن إبراهيم : هو ابن الحارث التيمي . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 146 ) ، وابن حبان ( 2946 ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، بهذا الإسناد . وفي الباب : عن غير واحد من الصحابة ، انظر هذه الشواهد عند حديث ابن مسعود ، السالف برقم ( 3554 ) .