14249 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ ، فَقُلْنَا : لَا نُكَنِّيكَ بِهِ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْنَا لَهُ ، فَقَالَ : " تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِمًا بَيْنَكُمْ " « 1 » .
هامش
وأبو عوانة 114 / 5 - 115 ، وابن حبان ( 2714 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 315 / 8 من طريق هشيم بن بشير ، به . وفي الحديث عند بعضهم زيادة . وانظر ( 14184 ) . وقوله : " حتى ندخل ليلًا - أي عشاء - " : هذا التفسير - يعني : عشاء - وقع في نفس الخبر ، وفيه إشارة إلى أحد وجهي الجمع بين هذا الأمر بالدخول ليلًا ، والنهي عن الطروق ليلًا الثابت في أحاديث أخرى : بأن المراد بالأمر الدخول في أول الليل ، وبالنهي الدخول في أثنائه . والوجه الثاني : أن يقال : إن الأمر بالدخول ليلًا لمن عُلِمَ خبرُ مجيئه ووصوله . أَو أَعلَم أهله بذلك ، فاستعدُّوا له ، والنهي إنما هو لمن لم يفعل ذلك ، بأن قَدِمَ بَغْتةً . انظر " الفتح " 122 / 9 - 123 و 341 - 342 . قلنا : والراجح الوجه الثاني ، إن شاء اللَّه تعالى .
( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، هشيم - وإن لم يصرح بالتحديث - قد توبع على أن أحمد قال : لبس أحد أصح حديثاً عن حصين من هشيم ، وكان لا يكاد يدلس عن حصين . قلنا : وحصين : هو ابن عبد الرحمن السُّلمي . وأخرجه البخاري ( 6187 ) ، ومسلم ( 2133 ) ( 4 ) ، والبيهقي 308 / 9 من طريق خالد بن عبد اللَّه الطحان ، ومسلم ( 2133 ) ( 4 ) من طريق عبثر بن القاسم ، كلاهما عن حُصين بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وانظر ( 14183 ) .