مِنْ نَخْلٍ حَيَاتَهَا ، فَمَاتَتْ فَجَاءَ إِخْوَتُهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ ، فَأَبَى ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ مِيرَاثًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، محمد بن إبراهيم - وهو ابن الحارث التيمي - ثم يسمع من جابر ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . يحيى بن سعيد : هو القطان ، وروح : هو ابن عبادة . وأخرجه ابن أبي شيبة 183 / 10 ، ومن طريقه البيهقي 174 / 6 عن معاوية ابن هشام ، عن سفيان الثوري ، عن حميد بن قيس الأعرج ، عن طارق المكي ، عن جابر ، وقرن البيهقي بأبي بكر بن أبي شيبة أخاه عثمان . وأخرجه أبو داود ( 3557 ) ، والبيهقي 174 / 6 من طريق معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن حميد بن قيس الأعرج ، عن طارق ابن عمرو المكي ، عن جابر . ومعاوية بن هشام القصار قال عنه ابن عدي : وقد أغرب عن الثوري بأشياء ، وأرجو أنه لا بأس به . قلنا : اضطرب معاوية بن هشام فيه على سفيان ، والمحفوظ عن سفيان روايته هذا الحديث عن حميد بن قيس الأعرج ، عن محمد بن إبراهيم ، عن جابر ، كما رواه عنه يحيى بن سعيد القطان وروح بن عبادة عند المصنف . وأما حبيب بن أبي ثابت ، فالمحفوظ عنه أنه رواه عن حميد الكندي ، عن جابر ، فقد
أخرجه ابن أبي شيبة 167 / 10 ، ومن طريقه الطحاوي 93 / 4 عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن حميد الكندي ، عن جابر ، قال : نَحَلَ رجل منا أمه نخلًا حياتَها ، فلما ماتت ، قال : أنا أحقُ بنخلي ، فقضى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها ميراث .
قلنا : وإسناده إلى حبيب صحيح ، وأما حميد الكندي فقد ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 232 / 3 ، وسكت عنه .
وأخرج عبد الرزاق ( 16886 ) ، ومن طريقه مسلم ( 1625 ) ( 28 ) ، والبيهقي 173 / 6 عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعَمَرت امرأة بالمدينة حائطاً لها ابناً لها ، ثم توفي وتوفيت بعده ، وترك ولداً ، وله إخوة بنو المعمرة ،