تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فَقَالَ : يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ ، فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ . فَقَالَتْ : رَبِحَ الْبَيْعُ . أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه عبد بن حميد ( 1334 ) عن الحسن بن موسى الأشيب ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان ( 7159 ) ، والطبراني / 22 ( 763 ) ، والحاكم 20 / 2 ، وعنه البيهقي في " الشعب " ( 3451 ) من طريق أبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، عن حماد بن سلمة ، به . وفي الباب : عن جابر بن عبد اللَّه ، سيأتي 328 / 3 . وعن ابن مسعود عند سعيد بن منصور ( 417 ) ، والطبراني / 22 ( 764 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3452 ) . وإسناده ضعيف . وانظر قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كم من عذق رداح . . . " في حديث جابر بن سمرة عند مسلم ( 965 ) ، وسيأتي 90 / 5 . قوله : " فأبى " قال السندي : قيل : كان قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذاك شفاعة لا أمرا ، وإلا عصى بخلافه . " عذق " قيل : بالكسر الغصن ، وبالفتح النخلة أو الحائط ، والظاهر أن المراد ها هنا النخلة أو الحائط ، لقوله تعالى :( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )[ الأنعام : 160 ] ، وقوله :( وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ )[ البقرة : 261 ] ، واقتصار النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الواحدة لبيان أنها تكفي في الرغبة في الخير ، واللَّه تعالى أعلم . وقال القاضي عياض في " المشارق " 71 / 2 : قيل : إنما يقال للنخلة : عذْق ، إذا كانت بحملها ، وللعُرْجُون : عذق ، إذا كان تاماً بشماريخه وتمره . قلنا : والشماريخ : جمع شمراخ ، وهو ما يكون عليه الرطب . وقوله : " رداح " قال السندي : بفتح راء ، وخفة مهملة ، أي : الثقيل لكثرة ما فيه من الثمار .