تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
12301 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ ، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، فَلَمَّا غَشِيَهَا
هامش
العبسي ، وأبو داود ( 3136 ) ، والترمذي ( 1016 ) من طريق أبي صفوان عبد اللَّه بن سعيد الأموي ، والحاكم 120 / 2 من طريق عبد اللَّه بن وهب ، خمستهم عن أسامة بن زيد الليثي ، به . وجاء في رواية عثمان بن عمر : ولم يُصل على أحد من الشهداء غيره . قال الدارقطني : لم يقل هذا اللفظ غير عثمان بن عمر : " ولم يُصل على أحد من الشهداء غيره " وليست بمحفوظة . وأخرجه الشافعي مختصراً 204 / 1 فقال : أخبرنا بعض أصحابنا ، عن أسامة بن زيد ، به : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُصل على قتلى أُحد ، ولم يغسلهم . وأخرج أبو داود ( 3135 ) ، والطحاوي 502 / 1 ، والدارقطني 117 / 4 ، والحاكم 365 / 1 - 366 ، والبيهقي 10 / 4 من طريق عبد اللَّه بن وهب ، عن أسامة بن زيد ، به : أن شهداء أحد لم يغسلوا ، ودفنوا بدمائهم ، ولم يصل عليهم . وفي الباب : عن كعب بن مالك عند ابن سعد 13 / 3 ، والبيهقي 11 / 4 . وعن ابن عباس عند ابن سعد 14 / 3 ، والبيهقي 12 / 4 . وفي تكفين حمزة في نمرة عن جابر ، سيأتي 329 / 3 و 357 . قوله : " قد مُثل به " بضم فكسر مع التخفيف أو التشديد للمبالغة ، والاسم المُثْلة : وهي تعذيب الإنسان أو الحيوان بقطع أعضائه وتشويه خلقه قبل أن يقتل أو بعده ، بأن يقطع أنفه أو أُذنه ونحو ذلك . " لولا أن تجد صفية " أي : تحزن وتجزع . " العافية " كل طالب رزق من أنواع الحيوان ، والمراد السباع والطيور التي تأكل الأموات ، والجمع العوافي ، وكأن ذلك ليتم به الأجر له ويكمل ، ويكون كل البدن مصروفاً في سبيله تعالى .