تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
12300 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَا : أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى حَمْزَةَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَرَآهُ قَدْ مُثِّلَ بِهِ ، فَقَالَ : " لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا ، لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ - وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : تَأْكُلَهُ الْعَاهَةُ - حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا " ، ثُمَّ قَالَ : دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا . قَالَ : وَكَانَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ قَدَمَاهُ ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى قَدَمَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ . قَالَ : فَكَثُرَ الْقَتْلَى ، وَقَلَّتِ الثِّيَابُ . قَالَ : فَكَانَ
هامش
قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 387 / 2 : روى ابن أبي شيبة من طريق سويد بن غفلة : أنه صلى مع أبي بكر وعمر حين زالت الشمس . إسناده قوي . وفي " الموطأ " عن مالك بن أبي عامر ، قال : كنت أرى طنْفسة لعقيل بن أبي طالب تُطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي ، فإذا غشيها ظلُ الجدار خرج عمر . إسناده صحيح ، وهو ظاهر في أن عمر كان يخرج بعد زوال الشمس . وفي حديث السقيفة ( انظر البخاري : 6830 ) عن ابن عباس ، قال : فلما كان يومُ الجمعة وزالت الشمس خرج عمر فجلس على المنبر . وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي إسحاق : أنه صلى خلف على الجمعة بعد ما زالت الشمس . إسناده صحيح . وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن سماك بن حرب قال : كان النعمان ابن بشير يصلي بنا الجمعة بعد ما تزول الشمس . وأخرج ابن أبي شيبة أيضاً من طريق الوليد بن العيزار قال : ما رأيت إماماً كان أحسن صلاة للجمعة من عمرو بن حُريث ، كان يصليها إذا زالت الشمس . إسناده صحيح أيضاً .