تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
12104 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ " ، فَاشْتَدَّ « 1 » فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ " « 2 » .
هامش
نحو هذه القصة ، وفي آخره : : فقال رجل من آل الجارود لأنس : وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى ؟ فقال أنس : ما رأيته صلاها إلا يومئذٍ . وفي رواية البخاري في " صحيحه " ( 1179 ) لهذا الحديث : وقال فلان بن فلان ابن جارود . قال الحافظ في " النكت الظراف " 266 / 1 : ويشبه ان يكون هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود ، وهذه علة لهذا الخبر ، هل حمله أنس بن سيرين بواسطة أوْ لا ؟ وقال في " الفتح " 158 / 2 بعد أن ذكر الحديث الذي في إسناده عبد الحميد : اقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعاً ، وهو مندفع بتصريح أنس بن سيرين عنده بسماعه من أنس ، فحينئذٍ رواية ابن ماجة ( يعني التي فيها عبد الحميد بن المنذر ، وسيأتي تخريجها عند الحديث : ( 12303 ) إما من المزيد في متصل الأسانيد ، وإما أن يكون فيها وهم لكون ابن الجارود كان حاضراً عند أنس لما حدث بهذا الحديث وسأله عما سأله من ذلك . قلنا : سيأتي أيضاً ما يشبه هذه القصة عند الحديث ( 12340 ) ، وفيه أن من دعا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي مُليكة جدة أنس . وانظر حديث عتْبان بن مالك الآتي 44 / 4 . قوله : " فحل من تلك الفحول " ، قال ابن الأثير في " النهاية " 416 / 3 : الفحْل ها هنا : حصير معمول من سعف فُحال النخل ، وهو فحلُها وذكرُها الذي تُلقح منه ، فسُمي الحصيرُ فحلًا مجازاً . ( 1 ) في ( م ) : فاشتد قوله . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيي بن سعيد : هو القطان وقد سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - قبل اختلاطه ، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وسيأتي مكرراً برقم ( 12146 ) و ( 12155 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 155 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط